عندما نمارس انشطتنا فأننا نعشق بسمة الطفل أثنائها فتوثق عدسة الكاميرا تلك اللحظات لنشارككم إياها ... فنحن نجزم بحق عشق أعينكم لتلك اللحظات

 

   من حق المتعلم أن يتلقى احتياجات التعلم بناء على قدراته العمرية والعقلية والجسدية ، وأن تهيأ له كافة الاحتياجات اللازمة ليتلقى العملية التعلمية في ضوئها حسب الإمكانيات اللازمة والمتوفرة ماديا وتعليميا .
   لذى سخرت المدارس كامل امكانياتها المادية لتحقيق هذا الاحتياج  من توفير معمل حاسب آلي صمم خصيصا ليوافق الفئة العمرية وبنيتها الجسمانية كما تم اعتماد منهجها الخاص من رياض الأطفال إلى المرحلة الابتدائية معتمدة على تعليم اللغة الانجليزية من عمر ثلاث سنوات لتكون كلغة رديفة للطفل يتعلمها مع نشأته وتعليمه .

   إعتمدت المدارس النظرية التربوية بالتعلم حيث تؤكد على
علمني فسوف أنسى .. أرني ربما أتذكر .. شاركني فسوف افهم .
   المشاركة في المناشط العلمية ركيزة اساسية في العملية التعليمية وهي حق لا نساوم عليه بالتعلم

   هذا إنجازي .. أنا افتخر بعملي .. تعلمها الطفل معنا وأخذها عنوان ليري من يحب انجازه اليومي وفق خطط معدة مسبقة ووفق تنظيم تعليمي معتمد لايصال رسالة وأهداف تعليمية مقصودة يتعلم الطفل معها مبادئ مهمه ومهارات أساسية
يزاولها بمتعة

التعلم عن طريق اللعب ، سياسة متخذة بالمدارس ، كيف نلعب ونتعلم ، كيف نعلم وكيف ننمي بالطفل المعرفة من خلالها ، لذا تم اعتماد الرحلات والالعاب والأنشطة وفق هذه النظرة التعليمية التربوية في مرح المتعلم .

       علمني كيف أتعلم ، منهج معتمد في تعليم الذات والأقران ، فثقافة المتعلم تبدأ من نعومة أظفاره ، ومعرفة مايدور حوله وتحقيق مايدور بذهنه ومعرفة كيف يكون وكيف كان أساسا في إشباع فضوله المعرفي ، الطفولة المرحلة التي لا يعبث بها الا وفق دراسات تربوية ، لذا اعتمدت المدارس على منهج إثرائي تلبي تلك الاحتياجات اللازمة على أيد نخبة مختارة من المعلمات القادرات على ايصال تلك الرسالة  وبمنهج مدروس ووسائل تعليمية قادرة على ايصال الرسال لكي يفقه الطفل مايدور حوله ولتكون نقطة انطلاق لعالمه المعرفي

 
 

رؤيتنا  :

   إعداد وتأهيل وإكساب الطفل الدافعية والمهارات والشخصية اللازمة للتفوق الذهني والعقلي والمهاري والمعرفي والتقني وإعداده للتفوق الاجتماعي والتعليمي بالمرحلة الابتدائية .



رسالتنا :

   الوصول إلى حلم الطفولة بجو تربوي تعليمي يكتسب الطفل من خلاله كافة متطلبات نموه العقلي والجسدي والمهاري بمحيط ترفيهي وباستخدام كافة الإمكانيات التقنية والوسائل التعليمية للوصول إلى بناء الذات والشخصية القادرة على إتخاذ القرار ومتطلعة للإكتشاف بشغف الطفولة مع ترسيخ القيم والأصالة التي نشأ عليها الآباء وتوارثها الأبناء بمحيط القيم والمبادئ الإسلامية ببيئة نموذجية صحية ترفيهية متكاملة .